بغداد/البغدادية نيوز..طلبت منظمة هيومن رايتس ووتش ،اليوم السبت،من المملكة العربية السعودية توضيحا بشأن مزاعم صادرة عن باحثين في شؤون الأمن تفيد بأن المملكة زرعت تطبيقا خبيثا في الهواتف المحمولة لمعارضيها من اجل التجسس عليهم.
وقالت المنظمة في بيان تلقت /البغدادية نيوز/ نسخة منه ان "برمجيات المراقبة التي أنتجتها شركة إيطالية تسمى هاكينغ تيم (فريق التسلل غير المشروع للكمبيوتر) استهدف أساسا أشخاصا معارضين في منطقة القطيف شرقي السعودية التي تشهد احتجاجات متفرقة ضد نظام الحكم في السعودية منذ فبراير/شباط 2011".
واضاف البيان ان "احد الباحثين البارزين في هيومن رايتش ووتش، وهو سينثيا وونغ قال "وثقنا كيف أن السلطات السعودية تستهدف بشكل روتيني الناشطين في شبكة الإنترنت الذين يلجأون إلى الإعلام الاجتماعي من أجل كشف انتهاكات حقوق الإنسان".
وتابع "ان الباحث قال يبدو أن السلطات ربما تتسلل إلى الهواتف المحمولة (بهدف التجسس عليها) بحيث تحول الأدوات الرقمية إلى طريقة أخرى لإرهاب وإسكات الأصوات المستقلة".
وقالت المنظمة ان" انزال هذا التطبيق الخبيث والمحرف في هاتف من الهواتف المحمولة يتيح استهداف المعارضين علما بأن هذا التطبيق لا يباع سوى للحكومات وليس للأفراد"، بحسب البيان .
واشار الى ان "هذا التطبيق الخبيث يتيح اطلاع الحكومات على تاريخ الاتصالات التي أجراها صاحب الهاتف المحمول من مكالمات ورسائل نصية ورسائل إلكترونية وملفات وصلت عن طريق وسائل الاتصال الاجتماعي، فضلا عن الأرقام الهاتفية المسجلة في الجهاز".
واوضح "كما انه يتيح للسلطات إمكانية فتح كاميرا صاحب الهاتف والميكروفون لالتقاط صور معينة أو تسجيل محادثات محددة من دون أن يعلم صاحب الهاتف شيئا عن ذلك".انتهى/21






0 التعليقات:
إرسال تعليق