بغداد/البغدادية نيوز/.. دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ،اليوم السبت، الحكومة العراقية الى تقديم استقالتها، مهددا بالإنضمام الى الاصوات المطالبة باستقالة الرئاسات الثلاث.
وقال الصدر في بيان تلقت /البغدادية نيوز/ نسخة منه، إن "الاستجابة لمطالب الشعب وتفويضه امر يجب ان يكون مطبقا في بلداننا التي تدعي الديمقراطية وبالخصوص في عراقنا الحبيب، فالديمقراطية مجرد مصطلح رمزي لمتشبثي الكرسي والحكم"، مبينا ان "الاتحاد الاوربي يستدعي من أمريكا وولدها المدلل إسرائيل العمل على تقويضه وهذه اولى خطوات التقويض والاضعاف".
وأضاف أن "الاختلاف الشاسع بين رأيي الحكومة البريطانية وشعبها يدل بوضوح على الفرق الشاسع بين المتبنيات لا بخصوص الانضمام الى الاتحاد الاوروي فحسب بل في كافة القضايا، وهذا ان دل على شيء انما يدل على عدم معرفة الحكومة باراء الشعب وحاجاته وان كان هناك نظاما يراعي الشعوب من ناحية الحرية والديمقراطية، الا ان الحكومة مازالت في برجها العاجي بعيدة كل البعد عن ما خلف الكواليس ان جاز التعبير".
وأوضح ان "خطوة اخراج بريطانيا من الاتحاد الاوربي قد لا تكون هي الاخيرة بل لعل هناك دولا تنتظر دورها، ولاسيما فرنسا وألمانيا، ومع خروج الدولتين ستكون نهاية الاتحاد، هذا واذا كان الاتحاد رافضنا لذلك، فلعله لا يتماش او يضعف او يستكين امام الضغوط الامريكية باعتبارها المستفيد الاكبر من تفتيت الاتحاد الاوربي من الناحية السياسية والاقتصادية" .
ولفت الصدر الى ان "الاخفاق في تنفيذ العهود الانتخابية والفشل في تنفيذ البرنامج الحكومي استدعى رئيس الوزراء البريطاني الى الاستقالة، وهذا الامر لا يجب ان يكون عند الغرب فعالا وعندنا مندثرا من حيث ان الوفاء بالوعود امام الله وامام الشعب واجب، والاخفاق يستدعي العقاب الشخصي واوله الاستقالة، من وهنا ادعو الحكومة العراقية الحالية الى تقديم استقالتها والا فاننا سننضم الى الاصوات المطالبة باستقالة الرئاسات الثلاث، اذا كان عدد الاصوات وصل الى العدد المتوقف على التحاق كتلة الاحرار معهم، وانا على يقين ان الاخوة في هذه الكتلة لن يقصروا في ذلك حفاظا على سمعتهم وسمعتنا ال الصدر".
وحذر زعيم التيار الصدري "الاتحاد الاوربي من ان تفتيت الاتحاد هو خطوة اخرى لتقوية المتشددين في منطقتهم وقارتهم الاوربية من خلال التخطيط الامريكي الصهيوني ولقد اعذر من انذر".انتهى21 / ر






0 التعليقات:
إرسال تعليق