رئيس وزراء تركيا يؤكد دعمه لنظام بلاده الرئاسي ويضم 9 أسماء جديدة في حكومته

رئيس وزراء تركيا يؤكد دعمه لنظام بلاده الرئاسي ويضم 9 أسماء جديدة في حكومته

بغداد/متابعة البغدادية نيوز/.. قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إن التحول إلى النظام الرئاسي في تركيا من أولويات حكومة حزب "العدالة والتنمية"، مشيرا أن ذلك ليست قضية رئيس الجمهورية فحسب، بل تتعلق بمستقبل البلاد.

 

جاء ذلك في أول كلمة له أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي، بعد تشكيل حكومته، حيث قال يلدريم "إن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، انتخب من قبل ملايين المواطنين، لأول مرة في تاريخ تركيا، والعالم كله شهد ذلك".

وأشار، أن حكومات "العدالة والتنمية" تمكنت من إحراز تقدم كبير في المجال الاقتصادي والتنموي، فضلا عن تصفير ديون تركيا لدى صندوق النقد الدولي.

وأوضح يلدريم، أن تركيا تحولت خلال السنوات الـ 15 الماضية من دولة مدينة لصندوق النقد الدولي، إلى دولة تقترح على الصندوق أن تقدم له الدين.

وكان الرئيس أردوغان، صادق اليوم، على التشكيلة الوزارية للحكومة الـ65 في تاريخ الجمهورية التركية.

يذكر أن رئيس الجمهورية، كلّف رئيس حزب "العدالة والتنمية" الجديد، بن علي يلدريم، بتشكيل الحكومة، عقب استقالة أحمد داود أوغلو، الأحد الماضي.

وضمت الحكومة التركية الجديدة، التي أعلن عنها رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، الثلاثاء، أسماء 9 وزراء جدد تسلموا حقائب وزارية.

ومن تلك الأسماء، نائب رئيس الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية (الحاكم)، نور الدين جانيكلي، عضو البرلمان عن ولاية قهرمان مرعش (جنوب)، والبرلماني ويسي قايناق، اللذان عيّنا نائبين لرئيس الوزراء.

فيما تسلم نائب رئيس الوزراء السابق ( في عهد داود أوغلو) ، لطفي ألوان، حقيبة وزارة التنمية، في حين أن نائب رئيس الوزراء السابق، يالتشين أقدوغان، لم يتسلم أي حقيبة وزارية في الحكومة الجديدة.

ومن بين الوزراء الذين تبدلت حقيبتهم الوزارية، وزير التربية السابق، نابي أوجي، الذي تسلم حقيبة الثقافة والسياحة، ووزير الدفاع السابق عصمت يلماز، لحقيبة وزارة التربية، ووزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا السابق، فكري إشيق، الذي أصبح وزيرًا للدفاع في الحكومة الجديدة.

وتسلم نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، محمد أوزهسكي، حقيبة وزارة البيئة والتطوير العمراني، فيما جرى تعيين المتحدث باسم "العدالة والتنمية"، عمر جليك، وزيرًا لشؤون الاتحاد الأوروبي، وفاروق أوزلو وزيرًا للعلوم والصناعة والتكنولوجيا.

وحافظ، كل من وزراء الخارجية، "مولود جاويش أوغلو"، والداخلية "أفكان آلا"، والعدل "بكر بوزداغ"، والزراعة والثروة الحيوانية "فاروق جليك"، والشباب والرياضة "عاكف جغطاي قليج"، والغابات والمياه "ويسل أر أوغلو"، والطاقة والموارد الطبيعية "براءت ألبيرق"، والعمل الضمان الاجتماعي "سليمان صويلو"، والمالية "ناجي أغبال"، على حقائبهم الوزارية.

كما تسلّم وزير الصحة الأسبق، رجب أقداغ، النائب عن ولاية أرضروم (شرق)، الحقيبة ذاتها، فيما تولى حقيبة الاقتصاد، نهاد زيبكجي.

أما بالنسبة لوزارة المواصلات والاتصالات والنقل البحري، التي كانت بعهدة بن علي يلدريم، فتولاها أحمد أرسلان، النائب عن ولاية قارص (شرق).

هذا وأصبحت فاطمة بتول صيان قايا، المرأة الوحيدة في الحكومة الجديدة، وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية، وهي خريجة هندسة كهرباء والكترون، وطبيبة في الوقت ذاته.انتهى21/ل



0 التعليقات:

إرسال تعليق