عندما تكون شركات الاتصال سببا في ايقاع المواطنين بتهم كيدية


عندما تكون شركات الاتصال سببا في ايقاع المواطنين بتهم كيدية


بغداد/البغدادية نيوز/...شركات الاتصال في دول العالم تحاول بشتى الطرق ان تستميل المواطن وتقدم له افضل الخدمات والعروض لاجل ان يواصل العمل معها ولايغادرها الى شركة اخرى.


من المعلوم ان شريحة الهاتف الجوال وبعد تسجيل العقد باسم اي مواطن يبقى معه مدى الحياة على اعتبار انه حق من حقوقه الشخصية ،الا العقود المسجلة لشريحة الهاتف في العراق تباع لاكثر من شخص مجرد ان يتركها الشخص المسجل باسمه العقد لينظم آخر بدلا عن السابق من دون اخبار صاحب العقد الاول وهنا يترتب على البيع امور اخرى خصوصا ونحن في وضع امني متردي قد يستغل من بعض ضعاف النفوس .




الناشط السياسي والاعلامي تحسين خليل ابراهيم الموسوي، شارك في تنظيم التظاهرات السلمية التي عمّت محافظات عديدة من البلاد لكشف الفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة العراقية.


شارك في نقل تظاهرات محافظة واسط الى ساحة التحرير وسط بغداد،في 25شباط 2011مع مجموعة من الناشطين ،وتعرض الى السجن والاعتقال بتهم كيدية لاكثر من مرة ،ساومه شيوخ واعضاء في مجلس النواب وضباط في الاجهزة الامنية وقُدمت له عروض اخلاقية ومالية للكف عن قيادته تظاهرات الفساد الا انه رفض جميع هذه العروض، وتعرض لمحاولتي اغتيال ونجا منها.


وقال تحسين لـ/البغدادية نيوز/ في 9-4-2011 تم اعتقالي من ساحة التحرير مع مجموعة من الناشطين السلميين واودعنا في سجن المطار ،وجرى تعذيبي بسبب قيامي مع اربعة ناشطين على نقل تظاهرات الفساد المالي من واسط الى بغداد.ومن جراء التعذيب حصل نزف في حوض الكلى ،نقلت على أثره الى مستشفى المطار الا ان الطبيب رفض تحمل المسؤولية وعلى اثرها نقلت الى مستشفى اليرموك ومن هناك استلمني اهلي.


حينها حملت قناة البغدادية الحكومة العراقية سلامة الحفاظ على حياتي.


ويضيف الناشط والاعلامي الموسوي ،تم تزوير شريحة هاتف باسمي مع عقد مزور من شركة زين للاتصالات والتهمة هي التحرش بالعوائل الا ان القضاء في محافظة واسط برئني من هذه التهمة من خلال الادلة الجنائية لاختلاف البصمة في العقد الذي نسب الي.


وتابع ان آخر تهمة كيدية وجهت لي هي تزوير شريحة موبايل باسمي من خلال شركة آسيا سيل للاتصالات ووضعه في سيارة معدة للتفجير في ساحة العامل بمدينة الكوت مركز محافظة واسط،وسجنت على وفق المادة اربعة ارهاب"في 26-9-2013.في مديرية مكافحة الارهاب في واسط.


وبيّن الناشط والاعلامي الموسوي ،ان القضاء في محافظة واسط اصدر امرا ببرائتي من التهمة التي نسبت الي بعد ان ثبت ان تاريخ تسجيل العقد كان في 21-6-2013 وان الرسالة المرسلة لشريحة الهاتف لغرض تفجير السيارة كان 20-5-2013 اي بعد شهر من حادثة السيارة المعدة للتفجير.


وثبت ايضا ان الرسائل الموجودة في جهاز الموبايل الذي وجد في السيارة تم ارسالها من برج في منطقة القصور الرئاسية في بغداد (المنطقة الخضراء)والبرج الثاني من قضاء العزيزية حسب معلومات من ضباط تحقيق في مديرية مكافحة ارهاب واسط.وفق معلومات مسربة من شركة آسيا سيل.


واكد الناشط تحسين الموسوي ،للـ"بغدادية نيوز/ان "مساومات كبيرة تعرضت لها خلال فترات اعتقالي شارك فيها نواب وجهات سياسية وضباط في محافظة واسط للتأثير عليّ ودفعي الى عدم الافصاح عن الوثائق التي امتلكها ضد شركات الاتصالات التي تتفق مع الاجهزة الامنية لايقاع المواطن في حبال دسائسها وفسادها.


وعن النواب الذين شاركوا في مساومته النائب السابق في دولة القانون جمال البطيخ الذي طلب مني عدم قيادة وتحريض المواطنين والعمل الى اسقاط العملية السياسية في محافظة واسط الى التظاهر ضد الفساد المالي والاداري الموجود في المحافظة .


وواوضح الموسوي انه،بايعاز مباشر من رئيس الوزراء السابق نوري الملكي جائني الى السجن مدير شؤون الداخلية السابق اللواء احمد ابو رغيف طالبا مني ايضا عدم المشاركة وقيادة التظاهرات ضد الفساد،الا انني رفضت جميع العروض التي قدمت وكان بعظها أخلاقية وأخرى مالية .


ويؤكد الناشط والاعلامي تحسين الى ان دعوة قضائية ضد شركتي اسيا سيل وزين العراق للاتصالات،مقدمة امام انظار محكمة تحقيق العزيزية في محافظة واسط لتعاونها مع الجهات الامنية في تنظيم تهم كيدية ضدي.


واشار الى امتلاكه وثائق سيبرزها للرأي العام والقضاء العراقي المستقل تثبت وتدين شركات الاتصال.







0 التعليقات:

إرسال تعليق