بغداد / البغدادية نيوز...تناولت الصحف المحلية الصادرة , اليوم الثلاثاء, مجموعة من القضايا التي تتعلق بالشأن العراقي ومن ابرزها , العـبــادي يرفـض أي تـدخـل بـري والدعوة يحمّله مسؤولية (سبايكر جديدة) استشهد فيها 300 جندي في الصقلاوية ، والموصل تتداول بـ"سرية" أسماء ضباط "حرسها الوطني" وتكريت تطالب بمروحيات لجيش المتطوعين الجديد .
ونطالع في صحيفة "الصباح"خبرا تحت عنوان " العـبــادي: نرفـض أي تـدخـل بـري"،جاء فيها ان " رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي رفض اي تدخل بري في العراق، مؤكدا امتلاك القوات الامنية والحشد الشعبي القدرات البشرية لكسب المعركة مع العدو".
واضافت الصحيفة ان " رفض العبادي جاء خلال لقائه وزير الدفاع الاسترالي ديفيد جونستن في بغداد، امس ، وتم خلال اللقاء مناقشة التعاون الامني بين العراق واستراليا لمواجهة خطر عصابات «داعش» الاجرامية بالاضافة الى الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب وتأثيره في العراق والمنطقة والعالم".
واشار رئيس الوزراء بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي تلقت «الصباح» نسخة منه، الى ان " العراق يتعرض لهجمة شرسة من قبل تنظيمات «داعش» الارهابية وبقية التنظيمات الارهابية وهو ما يتطلب موقفا موحدا وداعما من المجتمع الدولي للعراق لصد هذه الهجمة .
واكد " اهمية احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية التي تعد من ثوابت عملنا حاليا وخلال الفترة المقبلة".
بدوره "ابدى جونستن استعداد بلاده لمساعدة العراق في المجال الامني وتقديم كل انواع المساعدة التي ترغب بها الحكومة العراقية"، بحسب الصحيفة .
ونشرت صحيفة " المشرق " في عددها الصادر هذا اليوم , خبراً تحت عنوان " الدعوة يحمّل العبادي مسؤولية (سبايكر جديدة) استشهد فيها 300 جندي في الصقلاوية "، وجاء فيه " حمّل حزب الدعوة /تنظيم الداخل/ القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي مسؤولية استشهاد 300 جندي في الصقلاوية بسبب بطء الاجراءات المتخذة لانقاذهم".
وقال رئيس الكتلة البرلمانية للحزب علي البديري في مؤتمر صحفي حضرتها صحيفة " المشرق" , ان " تنظيم داعش الارهابي استخدم غاز الكلور لاول مرة في منطقة الصقلاوية، بعد محاصرته اكثر من 400 جندي، ما ادى الى استشهاد الكثير منهم بسبب الاختناق".
واشار الى "ان العصابات الارهابية قامت بتفجير سيارات مفخخة داخل مقر اللواء الذي كانوا محاصرين فيه".
واضاف البديري بحسب الصحيفة " اننا نحمل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي والقادة الامنيين، ولاسيما قائد عمليات الانبار رشيد فليح، المسؤولية الكاملة عن مصير الجنود المحاصرين بسبب بطء الاجراءات الفورية من قبل طيران الجيش رغم كثرة المناشدات بالاجراءات السريعة لانقاذهم منذ عدة ايام".
واوضح ايضاً "ان عدد الجنود الذين استشهدوا في تلك المنطقة بلغ 300 جندي". واصفا ما جرى في الصقلاوية، بانه "مجزرة سبايكر ثانية".
الى ذلك تظاهر أمس في مدينة الديوانية العشرات من ابناء المحافظة للمطالبة بفك الحصار عن الجنود والضباط المحاصرين في الصقلاوية، بحسب الصحيفة .
وبينت الصحيفة ان "المتظاهرين طالبوا في التظاهرة التي تجمعت امام مبنى المحافظة في الديوانية الحكومة المركزية والجهات ذات العلاقة باتخاذ الاجراءات لفك الحصار عن المحاصرين في الصقلاوية وعدم تكرار مجزرة سبايكر".
وقالت ان "المتظاهرين اشادوا بالتضحيات والشجاعة التي يبذلها ابناء الجيش العراقي والحشد الشعبي في القضاء على عصابات داعش الارهابية".
وفي صحيفة " المدى " نطالع خبراً تحت عنوان " الموصل تتداول بـ"سرية" أسماء ضباط "حرسها الوطني" وتكريت تطالب بمروحيات لجيش المتطوعين الجديد "،وجاء فيها "بحسب مسؤول محلي تحدث يوم امس لـ"المدى"، بالقول انه " بالقرب من احدى البلدات "الآمنة" والمتاخمة لإقليم كردستان، حصلت محافظة نينوى على موقع لتدريب القوات التي سيتشكل منها ما بات يعرف بـ"الحرس الوطني"، والذي يتوقع ان يشارك بعض أفواجه في عملية تحرير الموصل ".
في حين تقول النائبة عن نينوى نورة البجاري ان المحافظ "اثيل النجيفي" التقى، مؤخرا، برئيس الوزراء حيدر العبادي ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض، واتفقوا على تشكيل قوة جديدة لحماية امن المحافظة تدعى "الحرس الوطني".
وتضيف البجاري في تصريح يوم امس لـ"المدى" ان "التشكيل يحتاج الى قانون ينظم عمل تلك القوة ومهامها وتسليحها... نحن لا نريد ان نضيف مجاميع مسلحة خارجة على القانون". لكنها في الوقت نفسه تقول "ربما يوجد استثناء لنينوى بسبب اوضاعها الامنية الخطرة والمتسارعة"، بحيث يبدأ العمل بتشكيل "الحرس الوطني" من الان حتى اكتمال السقف الذي حدده العبادي لتشكيل القوة وهو ثلاثة اشهر".
وتكشف البجاري وهي عضو عن ائتلاف متحدون أن "المحافظة بدأت بإعداد قوائم بأسماء ضباط وعناصر ستنخرط في القوة الجديدة، لكن بشكل محدود وبسرية عالية"، بسبب ان بعض العناصر مازالوا داخل المدينة، وهم مراقبون من تنظيم "داعش". لكن البجاري غير متأكدة فيما اذا كانت تلك القوة ستبدأ مهامها بالفعل ضمن "شروط الاستثناء".
وتقول ان "الحرس الوطني" سيكون مراعيا للتنوع العرقي والطائفي في المحافظة وسيشمل الجميع، ولا خوف من تنوعه
وجاء في الصحيفة ان عضو مجلس محافظة نينوى عبد الرحمن الوكاع اكد في تصريحة لصحيفة "المدى" ان "كل محافظة تتفاوض مع حكومة العبادي بشكل منعزل عن الاخرى، حول تشكيل الحرس الوطني"، ويكشف عن حصول نينوى على مكان "آمن" في احدى المناطق القريبة من اقليم كردستان لتدريب عناصر القوة الجديدة.
ويقول الوكاع وهو عضو في كتلة محافظ نينوى اثيل النجيفي ان "مكاتب تم فتحها لاستقبال اسماء المتطوعين في الحرس الوطني، من ضمنهم ضباط سابقون تركوا الخدمة بعد أحداث سقوط الموصل"، مشيرا الى ان اعداد الراغبين في الانضمام الى "الحرس الوطني" كبيرة جدا، فيما تلقت المحافظة طلبات من مدنيين يريدون الانخراط في اي "تشكيل مؤقت" لمقاتلة "داعش" بسبب الغليان الشعبي من وجود المسلحين والتشدد الديني الذي فرضه التنظيم.
كما كشف الوكاع عن ان بعض "الأفواج" من التشكيل الجديد ستقاتل ضمن جهود تحرير الموصل الى جوار قوات من الجيش الاتحادي، مشيرا الى ان الحكومة المحلية ستشترط ان يكون دخول الجيش الى المدنية مسبوقا بتقديم "تطمينات" الى اهالي الموصل، بان لا ترافقه "مليشيات" او ان العسكر سيعودون لتكرار السلوك السابق الذي يرفضه أهالي الموصل قبل سقوط المدينة بيد المسلحين.انتهى 21/م






0 التعليقات:
إرسال تعليق