بغداد/البغدادية نيوز/...شدد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر،اليوم الجمعة، على اتباعه بعدم اتباع العنف سبيلا لتحقيق المطالب وقال "إن مدّ الآخر يده ليقتلكم ما أنتم بباسطي أيديكم لتقتلوهم" .
وأورد الصدر تأكيده في جواب على استفسار حول مقولة (هيهات منا الذلة) التي أطلقها الامام الحسين (عليه السلام) وان كان المطلوب هو إسالة الدماء من أجل تلك المقولة على ما يمر به البلد من تدهور في كافة نواحي الحياة.
وأكد الصدر على ان "لا تراق دماء بين أهل البلد الواحد".
وقال ان "لا تراق دماء بين أهل البلد الواحد" ماضيا الى القول "إن مدّ الآخر يده ليقتلكم ما أنتم بباسطي أيديكم لتقتلوهم".
واكد على دعوته للسلم والسلام قائلاً " اننا دعاة سلم وسلام"، وفيما يتعلق بالإصلاح شدد على الاستمرار في المطالبة به على الرغم من وعورة دربه وصعوبة سلوكه ، لكن أوضح أن الاستمرار في المطالبة به واجب.
وحذرالصدر مسبقا ، قبيل دخوله في اعتكاف، من اي محاولة "لمنع الاحتجاجات السلمية" في العراق، وكذلك من ان "تتحول الثورة الى وجه آخر" في حال استمرار هذا المنع.
واضاف ان هذه الاحتجاجات "ورقة ضاغطة على السياسيين ومحبي الفساد والمحاصصة الطائفية والسياسة البغيضة وبصورة منظمة وباوامر مركزية".
ودعا الصدر "منظمة الدول الاسلامية والامم المتحدة إلى التدخل من اجل إخراج الشعب العراقي من محنته ،ولو من خلال انتخابات مبكرة".
ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، العراقيين إلى الإسراع في تحديث بطاقة الناخب الإلكترونية، وفيما عد ذلك "واجبا وطنيا"، فانه حذر من "ضياع حقوق المظلومين" في حال العزوف عن تحديثها.
وأورد مكتب الصدر سؤالا لأحد أتباعه جاء فيه"أنا موظف في المفوضية العليات المستقلة للانتخابات، حاليا عملنا هو تحديث بطاقة الناخب وإضافة المعلومات الشخصية وكذلك إضافة بصمات الأصابع العشرة وإضافة صورة للبطاقة تمهيدا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهذه العملية بدورها تكون رصينة ولا مجال لتزوير أصوات الناخبين".انتهى21/ت






0 التعليقات:
إرسال تعليق