بغداد/البغدادية نيوز/.. أكد اتحاد القوى العراقية، اليوم الاثنين، ان معركة استعادة الرمادي من تنظيم داعش الإرهابي أعادت الثقة بقدرات الجيش العراقي سيما وأنها كانت بعيدة عن استغلال المؤسسة العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية أو طائفية .
وقال النائب عن الاتحاد ظافر العاني في بيان تلقت /البغدادية نيوز/، نسخة منه إن "طوال السنوات السابقة تعرض جيشنا لانكسارات مؤلمة عسكرياً ومعنوياً، كانت هنالك أسباب عديدة وراءها ولكن السبب الأهم هو في تسييس المؤسسة العسكرية وتطييفها، واستغلالها لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية، وهي مخالفة دستورية صريحة، مما أبعدها كثيرا عن مهنيتها، وأفقدها آصرة التواصل فيما بينها وبين المواطنين".
وأضاف العاني، أن "معركة تحرير الرمادي خطوة مهمة لتحرير كافة أراضي الأنبار ونينوى وباقي المدن المحتلة في صلاح الدين وكركوك وديالى"، موضحا أنها "أعطت درساً بالغ الأهمية عن ضرورة أن يضطلع السكان المحليون بواجب الدفاع المقدس عن مدنهم وأن يمسكوا الأرض بعد التحرير لمنع عودة الإرهاب من جديد تحت أي غطاء آخر".
وتابع، "لكن كل ذلك ينبغي أن يتم تحت إمرة القوات المسلحة وليس بديلا عنها أو عن مؤسسات الدولة"، داعيا إلى "ضم المتطوعين في المؤسسة العسكرية الرسمية، وأن يسن قانون الحرس الوطني بأسرع وقت ممكن تنفيذا للاتفاق السياسي ولكيلا نصطنع مؤسسات خارج الإطار الدستوري والرسمي".
ولفت العاني، إلى أن "أوضح معالم بشائر التحرير في الرمادي هي أنها أعادت الثقة بقدرات الجيش العراقي بكافة صنوفه عندما يتصرف بمهنية ووطنية بعيدا عن الصخب الإعلامي والانتصارات الوهمية والتخندقات السياسية، والأهم هو عندما يكون جيشنا وقواتنا الأمنية كباقي مؤسسات الدولة بعيدين عن النزعات الفئوية والطائفية".انتهى21/ل






0 التعليقات:
إرسال تعليق