بغداد/البغدادية نيوز/.. اشاد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ،اليوم الخميس، بالكرم الذي ابداه العراقيين خلال زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)، مبدياً في الوقت نفسه استنكاره لاقتحام الحدود من قبل من وصفهم بالـ"ثلة".
وكانت وزارة الداخلية قد اكدت خلال وقت سابق أن مئات الآلاف من الزوار الإيرانيين القادمين لزيارة كربلاء اقتحموا منفذ زرباطية الحدودي دون تأشيرة ما تسببب بإصابات بين حرس الحدود وخسائر مادية.
وقال الصدر في بيان خاطب فيه زائري اربعينية الامام الحسين (ع) واطلعت عليه /البغدادية نيوز/، إن "هذا الزحف المنقطع النظير نحو رمز الشهادة والتضحية والايثار والعدالة الى قبلة الهيام والعشق المتمثلة بأبي الضيم الإمام الحسين إنما هو صورة من صور الوفاء له والاخلاص له ولجده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولأبيه الوصي ولأمه الزهراء ولأخيه المجتبى (عليهم السلام أجمعين)".
واضاف الصدر أن "هذه المسيرة السنوية المشرقة جاءت مختلفة عن باقي السنوات السابقة من حيث الزيادة العددية الملحوظة وتحول هذه الذكرى السنوية لأربعينية أبي الأحرار الى ذكرى عالمية دولية غير منحصرة بالعراق والعراقيين بل عبرت الحدود شرقاً نحو آسيا وشمالاً نحو تركيا وجنوباً نحو دول الخليج واليمن وغرباً نحو سوريا ولبنان ومصر والسودان وبعض دول المغرب العربي بل عبرت المحيط كما لا يخفى عليكم".
واشار الى أن "جميع هذه الفسيفساء العالمية الايمانية جاءت زاحفة رغم التضييق عليهم من دولهم وعلى الرغم من علمهم بوجود الثلة الضالة الظالمة في العراق، أعني شذاذ الآفاق، إلا أنهم عبروا حدود الخوف متناسين كل جراحاتهم وآهاتهم وآلامهم ليصلوا الى كعبة الأحرار وقبلة الشرفاء ليولوا كما قال محيي الربيع العربي والعالمي (الامام الحسين عليه السلام) ويرددوا بعالي صوتهم (هيهات منا الذلة) هيهات أن يحكم فينا الدعي ابن الدعي وهيهات أن يحكم بنا يهود الأمة الذين حزوا رأس ابن بنت نبيهم واليوم يحزون رقاب محبيه واتباعه".
وتابع الصدر أن "كل الزحف المليوني من خارج العراق قد لقي ترحيباً لا مثيل له من العراقيين الشرفاء فكانوا نعم الكرماء ونعم الاخوة للجميع وكان شعارهم فيها (ياضيفنا لوزرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل)"، معتبراً أن "الضيوف كانوا نعم الضيوف إلا ثلة حاولت اقتحام الحدود فلقيت الردع المناسب ونحن على يقين أن فعلهم لم يكن مرضياً من دولتهم على الاطلاق ولا يعكس صورة عن كل زائريهم".
واشاد زعيم التيار الصدري بـ"العراقيين الذين اقتسموا لقمة عيشهم مع أخوتهم وجرعة مائهم مع الزائرين وكانت بيوتهم ومواكبهم ستراً ومأوى لهم، والقوات الامنية الشريفة التي تقاتل الى جانب المجاهدين في سوح الجهاد ضد شذاذ الآفاق وفي الوقت نفسه يحمون كل زائر من أي خطر محدق".
ويتوافد ملايين المسلمين من كافة أنحاء العالم إلى محافظة كربلاء في العراق لغرض زيارة مرقد الامام الحسين بن علي بن ابي طالب (ع)، في يوم العشرون من صفر والذي يتوافق مع مرور 40 يوماً على ذكرى استشهاد الامام.انتهى21 / ر






0 التعليقات:
إرسال تعليق