بغداد/البغدادية نيوز..قالت منظمة مراسلون بلا حدود ،اليوم الخميس، ان وزير الداخلية السابق عدنان الاسدي يقف وراء عملية اقتحام مقرات البغدادية في بغداد، بعد ان داهمت اربع سيارات مدنية مقرات البغدادية وسرقت ودمرت محتوياتها.
وذكر بيان للمنظمة تابعته /البغدادية نيوز/"بعد إسبوعان على عملية المداهمة التي قامت بها الشرطة في عمان بتاريخ 9 يونيو\حزيران 2014، مستهدفة قناة العباسية العراقية المعروفة بمعارضتها لرئيس الوزراء نوري المالكي،عادت حكومة بغداد لممارسة الأسلوب نفسه، ولكن في مصر هذه المرة".
واضافت "في يوم 18 يونيو\حزيران 2014، أعلنت السلطات المصرية إغلاق قنوات البغدادية , والرافدين والحدث التي تبث برامجها من مصر عبر القمر الصناعي نايل سات".
وبينت انه"قبل بضعة أيام، وبالضبط في 16 يونيو \حزيران 2014، اقتحم أفراد من قوات الأمن العراقية – بالزي المدني ودون أمر قضائي - مقر البغدادية في بغداد، حيث دمروا بعض الممتلكات وسرقوا بعض المعدات وهاجموا بعنف حراس القناة".
ونقلت المنظمة عن مصدر امني قوله "ان نائب وزير الداخلية عدنان الأسدي هو من يقف وراء هذه العملية"، مبينة ان"شهود عيان ذكروا أن سيارتين عسكريتين كانتا ضمن السيارات التي أقلت عناصر قوات الأمن إلى مقر البغدادية".
فيما ادانت منظمة مراسلون بلا حدود الإجراءات التي اتخذتها السلطات العراقية في الآونة الأخيرة بعد ان اقدمت على إغلاق قنوات عراقية في مصر مشددة الخناق بشكل متزايد على وسائل الإعلام المحلية.
وفي هذا الصدد، قالت فرجيني دانغل، نائبة مديرة قسم الأبحاث في منظمة مراسلون بلا حدود "إننا ندين بشدة القيود التي تحاول الحكومة العراقية فرضها على وسائل الإعلام، حيث اتخذت سلسلة من التدابير من دون أي أساس قانوني ضد وسائل الإعلام المعارضة لسياسة نوري المالكي".
واضافت دانغل ان "بلدان المنطقة متواطئة في هذا التصعيد من خلال رضوخها للضغوط، وفي المقابل، يجب على وسائل الإعلام والعاملين في الحقل الصحفي التحلي بالاستقلالية والمهنية، من أجل الاضطلاع بدورهم المتمثل في مراقبة السلطة،مع الحرص على عدم تأجيج التوترات والخلافات السياسية والطائفية".
كما تُذكر مراسلون بلا حدود أن وزارة الاتصالات العراقية طلبت من مزودي الإنترنت حجب بعض مواقع الشبكات الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر ويوتيوب، بالإضافة إلى خدمات أخرى مثل سكايب أو فايبر أو واتس آب. انتهى/21
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق