بغداد/البغدادية نيوز..قلل خبير اقتصادي ،اليوم السبت، من امكانية ان يتاثر الاقتصاد العراقي وقطاع المصارف بسحب بعض اصحاب رؤوس الاموال ودائعهم وتحويلها الى مصارف البلدان المجاورة واقليم كردستان ،مؤكدا ان هذه الاموال لا تشكل نسبة كبيرة بالنسبة الى قيمة الموجودات في المصارف العراقية .
وقال الخبير الاقتصادي ضرغام محمد علي في تصريح لـ/لبغدادية نيوز/ ان " اقدام بعض التجار والمواطنيين على سحب اموالهم من المصارف العراقية لظروف طارئه وازدياد الهجمات الارهابية لا يشكل اي تأثير ملموس في الاقتصاد العراقي بالوقت الحالي "،مشيرا الى ان "قيمة الودائع الموجودة في المصارف العراقية اضعاف ما تم سحبه منها ".
واضاف ان"اغلب الرؤوس الاموال التي تغادر العراق هي تستثمر في مجال التجارة وهذا القطاع لا يشكل النسبة الاكبر في حجم الاقتصاد العراقي،على العكس من القطاعات الاخرى التي يمكن ان تتأثر بسحب هذه الودائع كالقطاع الصناعي الذي سيفقد بعض مستثمريه ،الامر الذي قد يؤدي الى حدوث بطالة في صفوف العاملين فيه ،فضلاً عن قطاع المصارف الذي سيفقد بعض من رؤوس امواله وهذه الاموال يمكن تعويضها في حال اقرار مشروع الموازنة الاتحادية".
واشار الى ان "الكثير من هذه الاموال تم تحويل مكانها داخل المصارف العراقية فقط الى اماكن امنة كجنوب العراق وبالتالي لا تقلل من قيمة الموجودات في المصارف العراقية اما تلك الذاهبة الى الخارج فهي ستعود اليه بصفة منتجات وسلع يستلكها المواطن العراقي".
وختم كلامه بالقول ان "وجود الشركات الاستثمارية الكبيرة العاملة في العراق دلالة على عدم تأثر الاقتصاد العراقي بسحب هذه الاموال" .انتهى21/ي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق