الداخلية: حادثة النائبين المولى والنعمة في وزارة التربية لم تكن عملية اختطاف

الداخلية: حادثة النائبين المولى والنعمة في وزارة التربية لم تكن عملية اختطاف

بغداد /البغدادية نيوز/.. عدت اللجنة التحقيقية في الحادث الذي تعرض له النائبان عواطف نعمة وحيدر المولي خلال زيارتهما وزارة التربية قبل اسبوعين، على انه "ليس عملية اختطاف"، وفيما اعتبرته "مشاجرة لفظية بين حمايات وزير التربية والنائبين"، اكدت احالة مسؤول حماية وزير التربية الى مجلس تحقيقي.

وقال بيان لوزارة الداخلية تلقت/ البغدادية نيوز/ نسخة منه، "انهت اللجنة التحقيقية التي شكلها وزير الداخلية محمد سالم الغبان للتحقيق في الحادث الذي تعرض له النائبان عواطف نعمة وحيدر المولى خلال زيارتهما وزارة التربية في شهر ايلول المنصرم".

واضاف، انه وبعد الاستماع الى اطراف القضية والافراد الذين شهدوا ما حصل بالفعل توصلت اللجنة الى ان "الحادث ليس عملية خطف مدبَّرة بل هو مشاجرة لفظية بين حمايات وزير التربية والنائبين تطورت الى اعتداء من مسؤول الحمايات على النائبين بمعاونة بعض افراده"، مؤكدا انه "لم يثبت للجنة التحقيقية ان مسؤول حماية الوزير قام بهذا التصرُّف بناءً على توجيه او اوامر من الوزير او مسؤوله الاعلى".

وعدت اللجنة التعرض للسادة النواب مهما كانت الدوافع والاسباب، بأنه "عمل مرفوض ومدان وغير مهني ويستحق العقوبة".

وقررت اللجنة وفقا للبيان، "احالة الضابط المذكور الى مجلس تحقيق لسوء تصرفه وارتكابه الاعتداء على النائبين"، وبينت انه "سيحال الى محكمة قوى الامن الداخلي قريبا لينال العقوبة المنصوص عليها قانونيا".

ولفتت اللجنة ، الى ان "الضابط كان قيد الاحتجاز منذ يوم الحادثة الى الان".

وفيما اهاب البيان من ابناء شعبنا الكريم من مسؤولين تنفيذيين واعضاء مجلس النواب ومواطنين عاديين الى "الاحتكام الى القانون والانصياع لمقرراته وضوابطه للسير تدريجيا نحو الانضباط والاستظلال بمظلة القانون ليكون الجميع بمأمن من التصرفات الهوجاء والسلوك المرتجل". دعا الجميع وخصوصا وسائل الاعلام الى "التعامل مع امثال هذا القضايا بروح المسؤولية الاجتماعية والتوجيه القانوني لإشاعة اخلاق المسؤولية والانضباط".انتهى21/ب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق