كتلة نيابية تقول إن داعش قد تكون هي من نفذ جريمة قتل علماء دين سنة بالبصرة



شفق نيوز/ ادان النائب عن كتلة الفضيلة عبد الحسين الموسوي، يوم السبت، مقتل عدد من رجال الدين السنة في محافظة البصرة، فيما رجح ان يكون تنظيم داعش مسؤولاً عن تلك الجريمة.


alt


وقال الموسوي في بيان له ورد لـ"شفق نيوز"، ان "استهداف العراقيين واثارة الفتنة الطائفية في هذا الوقت الحرج يقدم خدمة كبيرة لعصابات داعش الارهابية".


واضاف ان "داعش قد تكون هي من نفذت جريمة اغتيال رجال الدين من إخواننا السنة في قضاء الزبير بمحافظة البصرة لاضعاف الجبهة الوطنية الموحدة في محاربة الإرهاب والتطرف".


ودعا الموسوي الجميع الى ضرورة "ضبط النفس وتوحيد الموقف لمواجهة تنظيم داعش لاستعادة السيطرة على المدن، مطالبا وزارة الداخلية بالاسراع بالكشف عن القتلة وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".


وكان مجهولون، فتحوا النار على سيارة تقل رجال دين لدى مرورها في مدخل قضاء الزبير، عقب خروجهم من مديرية الوقف السني في البصرة، وقتل على اثر ذلك الشيخ "يوسف الراشد مدير ملاحظية ديوان الوقف السني في الزبير، فضلا عن اثنين من أئمة الجوامع في المحافظة هما الشيخ ابراهيم الخبير والشيخ حسن درويش، فيما اصيب خطيب جامع اسامة بن زيد الشيخ أحمد موسى بجروح خطيرة".


ولا تزال قناة الفضائية العراقية شبه الرسمية ومنذ صدور فتوى المرجعية الدينية في النجف بالجهاد الكفائي تبث موقف الشيخ الراشد الذي يحث فيه العراقيين على حمل السلاح ومواجهة تنظيم داعش مقروناً بتلك الفتوى.


وكشفت مصادر عن تلقي الشيخ، يوسف الراشد، الذي قتل واثنان من أئمة الجوامع في البصرة نهاية الاسبوع الماضي، مكالمة هاتفية مجهولة المصدر من محافظة نينوى توعدته بالقتل لدعوته الى قتال تنظيم داعش الارهابي.


ووجه وزير الداخلية محمد الغبان بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على خلفيات واسباب الحادث "الاجرامي" الذي تعرض له اربعة من الشيوخ وائمة المساجد التابعين لمديرية الوقف السني في محافظة البصرة.


ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي- بحسب بيان اصدره مكتبه- امس بـ"ضرورة كشف ملابسات الجريمة التي تريد الايقاع بين العراقيين والقبض على الفاعلين من خلايا الارهاب والضرب بيد من حديد على كل من تسول له العبث بامن البصرة واحداث اية فتنة بين مكوناتها".







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق